مقدمة

الماضية نجحت العديد من الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية في بناء بنية تحتية قوية تساعدها على أداءٍ أفضل وأسرع، بالإضافة إلى توفير خدماتها إلكترونياً، في حين تبذل بقية الجهات جهودًا حثيثة للحاق بركب السابقين إلى الحكومة الإلكترونية لكي تحقق التميز في هذا المضمار، ولا شك أن جهود تزويد بيئة تقنية المعلومات سواء بالأجهزة والمعدات اللازمة أو بتراخيص البرمجيات المختلفة، أو بتأهيل العاملين في هذا المجال تسير في الخُطط المعدة لذلك، إلّا أننا نؤمن بأهمية حُسن توظيف واستغلال كافة تلك المقومات التي تكـوّن بيئات تقنية المعلومات بما يساعد على توفير المعلومة الدقيقة والكاملة لكل من يحتاجها في الوقت وبالسرعة المناسبين، وهذا هو أحد أهم الأدوار المُناطة بعمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات للقيام بها.

.و قد سعت عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات منذ إنشائها إلى تحقيق رؤى الإدارة العليا للجامعة وتطلّعـاتهـا، وتحقيق الأهـداف التي تصبـو إليهـا، والتي من أهـمها تحويـل الجـامعـة إلى مـجـتـمـعٍ رقميٍ متكاملٍ، والتحوّل من التعاملات الورقيّة إلى التعامـلات الإلكـترونية، وإتاحـة الخدمات التقنيّة لمختلف منسوبي الجامعة من موظّـفين وطُـلاب، وقد تجـلّـى تحقيق تلك الرؤية في تفعيل التعاملات الإلكترونية على مختلف الأصعدة؛ بحيث تصبح التعاملات في الجامعة تعاملات إلكترونية بشكلٍ كاملٍ، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الإلكترونية الشاملة كخدمة الإنترنت والبريد الإلكتروني، والأنظمة الإلكترونية الأساسية كالنظام الأكاديمي والنظام المالي والإداري لمنسوبي الجامعة.

ويُـلقي هذا التقرير الضوء على الإنجازات والخدمات الإلكترونية التي تم تقديمها وتطويرها بجهودٍ خالصة من قـبل عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات، والتي ساهمت في وضع الجامعة بمكان مرموقٍ متقـدّم على الطريق للتحـوّل إلى جامعةٍ رقميةٍ.

المعلومات وإدارة المخاطر، بوابة التعليم الإلكتروني، الإنتاج المرأى، الاتصالات الرقمية والمرئية، نظام مدار والجودة الإلكترونية. وفي كل من الأبواب تم إعطاء نبذة عن تلك المهام والخدمات المقدمة من خلالها، ومن بعدها تم اعطاء لمحة عن أهم الإنجازات خلال العام المنقضي، أهم التحديات التي واجهتها العمادة أثناء قيامها بهذه المهام، والمشاريع المجدولة للسنة القادمة وكذلك ملخص لخارطة الطريق التي وضعتها العمادة فيما يتعلق بهذه المهمة