تحديات فيما يخص تطوير الخدمات الإلكترونية

تقوم العمادة بتقسيم أعمال تطوير الخدمات الإلكترونية و صيانتها على ساعات العمل لفريق التطوير الموجود بالعمادة و حسب الإحصائيات التي قامت بها العمادة خلال العام الماضي فقد اتضح أن 64% من ساعات العمل لفريق التطوير تقضى في أعمال طلبات التغيير على الأنظمة الحالية فيما أن 33% فقط من الساعات البرمجية تقضى في تطوير خدمات جديدة والمتبقي يقضى في إصلاح الأخطاء البرمجية، زيادة عدد الساعات المخصصة لطلبات التغيير يعود إلى عدة أسباب أهمها:

  • عدم استيعاب مقدم الخدمة داخل الجامعة لمتطلباته واعتماده على العمل الفعلي على النظام لتفهم نواقصه
  • عدم وجود توثيق للإجراءات والاعتماد على الخبرات والعرف والذي بدورة يتغير بتغير الإدارة العليا في الجهة
  • عدم تقبل بعض الجهات لمفهوم هندسة الإجراءات والذي بدوره يساهم مع أتمتة الخدمة في تسهيلها

هذا بالإضافة لعدم وجود حصر حقيقي للخدمات بالجامعة يشمل هذا الحصر ترتيب للخدمات من حيث عدد المستفيدين منها و مدى أهمية أتمتتها، و هو بدوره يمكن أن يحقق للجامعة الاستفادة القصوى من استثمارها في فريق التطوير و ذلك من خلال ترتيب أولويات التطوير ورسم خارطة طريق تضمن تطوير الخدمات الأكثر انتشاراً وبذلك تحقيق عائد أكبر من وقت وجهد فريق التطوير، تم الإشارة سابقاً لكثير من الخدمات التي تم تطويرها لكن كانت الاستفادة منها محدودة أو معدومة و ذلك إما لعدم اهتمام الجهة المقدمة للخدمة بنشرها أو بسبب تغييرات عديدة في الخدمة سببت تعقيدها على المستخدم